الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

236

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الدعاء ان اللّه صلى عليهم معه ، فحينئذ طلب من المؤمنين صلاتهم عليه معهم . ويروى لا تصلوا على الصلاة البتراء ، فقالوا وما الصلاة البتراء ؟ فقال : يقولون : اللهم صل على محمد ، وتمسكون ، بل قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، هذا كلامه عامله اللّه بما هو أهله . ثم ليعلم انى لم أقف إلى الان على شئ من الشعر لمولانا العلامة أعلى اللّه مقامه في شئ من المراتب ، وكأنه لعدم وجوه طبع النظم فيه ، والا لم يكن على - اليقين عنه بصابر ولا أقل في المطالب الحقة . نعم اتفق لي العثور في هذه الأواخر على مجموعة من ذخاير أهل الاعتبار ولطايف اثار فضلاء الادوار ، وفيها نسبة هذا الاشعار الابكار اليه . ليس في كل ساعة انا محتاج * ولا أنت قادر ان ثنيلا فاغتنم عزتي ويسرك عنى * فرصة تسترق فيها الخليلا وقال وله رحمه اللّه أيضا كتبه إلى العلامة الطوسي في صدر كتابته وارسله إلى عسكر السلطان خدا بنده مسترخصا للسفر إلى العراق من السلطانية : حجيتى تقتضى مقامي * وحالتي تقتضى الرحيلا هذان خصمان لست اقضى * بينهما خوف ان اميلا ولا يزالان في اختصام * حتى نرى رأيك الجميلا واللّه العالم . وعن تذكرة الشيخ نور الدين علي بن عراق المصري ان الشيخ تقى الدين الذي كان من جملة علماء أهل السنة معاصر اللشيخ جمال الدين العلامة المذكور ومنكرا عليه في الخفاء كثيرا كتب اليه العلامة بهذه الأبيات : لو كنت تعلم كلما علم الورى * طر الصرت صديق كل العالم لكن جهلت فقلت ان جميع من * يهوى خلاف هواك ليس بعالم